بسم الله الرحمن الرحييم
هذا مقال اعجبني جدا … 

اتمنى انه يعجبكم زي ماعجبني 
لا تعجبني تلك الرسائل التي تسوط هذا المجتمع
بسياط السخرية والانتقاد، ومحاولة الصبغ عليه بالصبغة الدونية ،
وكأن باقي المجتمعات مجتمعات ملائكية ، تعيش في أبراجٍ عاجية، بخلاف هذا المجتمع فهو دونيُّ منحط..
وكأن الألوان البشرية هي المعيار الرئيس في صنع الشخصيات وتقييمها..
فاللبنانية مثلاً هي المرأة الرومانسية الطاهرة المطهرة التي لايجوز
منها الخطأ ولاينبغي لها أن تخطئ..
والفرنسية هي المرأة الجادة العاملة، التي لاتعرف للهزل والضعف طريقاً..
وأما الإمريكية.. فهي امرأة مرتبة منظمة عارفة كيف تدير وقتها وبيتها وزوجها..
وحين تسوَدُّ البشرة أو تسمَرّ.. فإن الشخصية ستكون في الحضيض..
لا تقتل صيداً ولاتنكأ عدواً (أينما توجهها لا تأت بخير)..
أما حين تكون المرأة أماً أو زوجة أو أختاً أو بنتاً ( ابنة المجتمع وصانعة رجاله)
فالويل لها ..لأنها المرأة الفوضوية.. ذات التصرفات الحمقاء.. لاتعرف إلا نفسها..
ولاترعى زوجاً ولاتعول ولداً.. ليست أهلاً أن تشكر.. ولاتستحق الثناء..
عجيبة تلك المعايير.. أنكرت المعروف.. وقلبت الموازين.. وجعلت من الأم والزوجة محلاً للسخرية
وبستاناً للتفكه والضحك تماماً كأهل الحشيش..
ألا فليتق الله كاتب تلك الرسائل.. ومحرر ذلك الهراء..
وليعقل من أعجب بها، وأعاد نشرها..
تستفتح تلك الرسائل بـ:
-في السعودية فقط..
- المرأة الـلبنانية… ،والمرأة البريطانية…، والمرأة الروسية…،
وأما المرأة السعودية فـ….
- قال المصري لزوجته… فقالت له….
وقال السعودي لزوجته….، فقالت له: ….. ( يعني أنها أغلظت عليه القول، وعقَّته..)
كذبتم وربي..
فما رأينا من أمهاتنا إلا تربية حسنة.. وحناناً دفاقاً..
ومارأينا من زوجاتنا إلا حسن المعشر والطاعة.. وطيّب الكلام..
وكتبه..
عبداللطيف بن حمود التويجري
(أبو البراء)
١٤٣٣/١٠/٩
القران الكريم ~*اون لاين *
]جاء رمضان خلونا نختم القران[
هذا رابط فيه القران الكريم كامل اون لاين او فلاشي نقدر نقول..
تقدر تتصفحه ع راحتك يمين ويسار..
http://www.quranflash.com/quranflash.html
الدال عن الخير كفاعله ~ريبلونق ^ـ
رمضان كريم *












